السماوات المبنية فهي محفوظة بأبوابها وحراسها، فلن 

يدخلها شياطين الإنس والجن، 

كما قال الله تعالى: 

وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ 

آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ [الأنبياء:32] 

وقال تعالى: وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ[الحجر:17] 

وثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ لما عرج

 به إلى السماء مع جبريل، لم يدخل السماءالدنيا 

وما بعدها إلا بإذن، فغيره من الخلق من باب أولى.

الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز يرحمه الله